-من أصحاب الصحف والمجلات الإسلامية الذين تقصدهم ... ولماذا هذه الغضبة؟!
وأنا سأعيد هذا السؤال للقراء بشكل آخر:
استعرضوا الصحف والمجلات الإسلامية منذ بداية ثورة الرافضة وحتى هذا التاريخ، واجمعوا ما كُتب فيها عن طغمة الخميني، والانتصار لأهل السنة والجماعة، وانظروا مدى موافقتها أو مخالفتها لهذا المنهج.
ثمة سؤال مهم أرجو أن تبحثوا عن جواب له: كيف يحدد هؤلاء مواقفهم ... وهل هناك موازين ثابتة يزنون بها الأمور، أم أن الرأي ما يراه شيخ القبيلة، وينسى هذا الشيخ ما كان قد كتبه قبل سنة أو عدة سنين ... فتأتي مواقفه متناقضة، وأفراد القبيلة معجبون مقتنعون، ولكل تناقض تبرير عندهم.
فإذا أديتم هذه المهمة على وجهها الصحيح فستعرفون من الذي اقصدهم، ولا ينبغي لكم بعد ذلك أن تتجاهلوا هذه المشكلة وأسبابها ومسبباتها، واقل ما يجب فعله: نصح القائمين على هذه الصحف والمجلات مشافهة أو كتابة، وسيغير هؤلاء مسلكهم عندما يواجههم القراء بالأدلة و البراهين.
واعلموا بعد ذلك كله أنني لا اقصد شخصًا بعينه، ولا صحيفة محددة بذاتها، ولا انطلق فيما اكتبه من عداوة لأحد، وكما قلت فيما مضى من هذه السلسة: إنني أحبهم في الله وأرجو لهم الهداية والسداد، ولكن الحق أحب إلي منهم.
وفي غياب قيادة حكيمة لأهل السنة في إيران: تجمع شتاتهم، وتسهل ربطهم ببلدان العالم الإسلامي، وترسم لهم الخطط الناجحة، وتُسمعُ صوتهم للعالم.