فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 241

وفي غياب الدور البناء الذي كان من الواجب أن تؤديه الجماعات الإسلامية دون خوف من إرهاب نظام الآيات.

في غياب هذا وذاك زعمت عصبة الخمينى أن وحدة الشيعة و السنة في إيران قدوة لجميع مسلمي العالم ... هذا ما قاله رئيس الوزراء المهندس حسين موسوي (انظر كيهان العدد: 6/ 10/1986) ، وهكذا وجدوا الساحة فارغة فقلبوا الحقائق، وضللوا العامة وروجوا الأكاذيب ... ومن هذه الأكاذيب الكثيرة سأختار ما يلي:

1 -أسبوع الوحدة الإسلامية، ويمتد من 12 إلى 17 ربيع الأول من كل عام، وفيه يجتمع علماء الشيعة والمنافقون ممن يسمون أنفسهم علماء من أهل السنة في مكان واحد، ويتبادلون الخطب والمواعظ، ويؤكدون في نهاية هذه الاحتفالات التزامهم بطاعة القيادة الإيرانية وولائهم التام لها ... وتحاط هذه التظاهرة بدعا ية إعلامية متفوقة وتتنا قل أخبارها صحفهم و صحف عملائهم داخل إيران وخارجها.

إ ن أسبوع الوحدة دعوة سافرة إلى التشيع لأن علماء الشيعة يتحدثون فيه عن عقائدهم، والمنافقون من أهل السنة لا يتطرقون لعقائد أهل السنة وهم ليسوا أهلا لمثل هذا، ومن ثم فالا حتفالات تجري في مناطق السنة وحدها، والنتائج طاعة عمياء للآيات، ولا يستطيع أحد من المجتمعين إثارة مظالم أهل السنة أو المطالبة بالإفراج عن المعتقلين منهم.

2 -نشرت كيهان في عددها الصادر بتاريخ: 6/ 10/1986 خبرًا نوجزه فيما يلي:

(استقبل حجة الإسلام هاشمي الرفسنجاني رئيس مجلس الشورى الإسلامي في 30/ 9 مدرسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت