فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 241

قال: لقد قرأته وهو حق أن شاء الله، ولكني أخشى عليك منهم، فهم مجرمون متعطشون إلى سفك الدماء ولا يزعجهم شيء كما يزعجهم ما تكتبه عنهم، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.

قلت: لو نهض غيري بهذا العبء لشكرته على ذلك، وانصرفت لسد ثغرة أخرى، أما وإنى لم أجد من يقوم بهذا الواجب فأصبحت الكتابة عنهم فرضا ً على مثلى، وأنا أعلم أنهم يتربصون بي الدوائر، واعلم ما حلّ بغيري ... ومع ذلك فلن أتراجع مهما كانت النتائج، وأسال الله أن يرزقني الشهادة في سبيله، ويجعل هذا الجهد في صحائف أعمالي يوم لا ينفع الإنسان إلا عمله ... وإذا سقطت فحسبي أن شاء الله أنني عشت أذود عن منهج وأصول أهل السنة والجماعة، وما كنت اكتب لأرضي هذه الجهة أو تلك.

ووصيتي لأبنائي وإخواني وغيرهم من العلماء والمفكرين أن يُعطوا هذا الخطر المحدق بأمتنا حقه، ولا يظنون أن هلاك الخميني سيحد من تآمر عصبته. لقد كانوا قبل ولادته كذلك، وهذا هو حالهم بعد موته.

وليعلموا أن الموت والحياة بيد الله وليس بيد الرافضة. قال تعالى: {فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة و لا يستقدمون} ... (النحل / 61) .

وقال الشاعر:

أيها المشتهي فناء قريش ... بيد الله عمرها والفناء

والرافضة جبناء، وعندما يجدون من يواجههم بحزم وقوة وعلم، فسوف يأخذون معهم تقيتهم ويدخلون سردابًا من السرية، والتاريخ حافل بالشواهد على ذلك.

وهنا: سيواجهني سيل عارم من أسئلة القراء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت