الصفحة 11 من 43

1 -الهجمة الشديدة على حفاظ المتون بلا مسوغ واضح، أو نقد محدد بل توقيع العنوان بلفظة حادة، وفجة لا تليق بأهل العلم .. (مهزلة) .

2 -الأسلوب الصحفي العصري، الخالي من اللغة العلمية، المقرونة بالحجج والبراهين. (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)

3 -السخرية والتندر بكتاب المتون وحملة العلوم، والعاكفين عليها الأيام تلو الأيام.

4 -نقد بلد إسلامي عربي، تميز بالحفظ والدقة والإتقان، وتوهين منهجه!!

5 -الخلط بين حفظ المتون، وتدبر الكتاب والسنة، وتصور المفارقة بينهما.

6 -تجاوز الحد الأدبي النقدي في التصويب، وتشبيه تلكم المتون الأصيلة، الرفيعة التي كان السلف يتفاخرون بها بمتهافت الموضوعات (علم الأزياء، فن زراعة البقدونس، تخصيص جمع الحطب وتكسيره، كيف يلبس الأشوريون - موعد الطعام عند ملكة تدمر ... ) هل هذه لغة علمية أم لغة صحافية؟! وكيف تقارن مهازل الصحافة بمتون علمية سمت عند أهلها سموا لا حد له، فمثلا مختصر المزني الشافعي، كان ُيجعل مع العروس ليلة زفافها لجلالته عندهم، كما ذكر الذهبي في السير، أهكذا حق هذه المتون، ومقدار التوقير لها؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت