-يلاحظ في هذا الحديث: أن الرسول صلى الله عليه ويلم أمرها أن تقر في بيتها ولم يأذن لها في الخروج للغزو وهذه حجة على من يستشهد بهذا الحديث على إمامة المرأة للرجال
-كما اتخذ لها مؤذنا فدل على أن المرأة لا تؤذن للصلاة.
-ولا يعقل أن يترك المؤذن صلاة الجماعة في المسجد ليصلي خلف تلك المرأة في مصلاها ببيتها.
-أن هذه الحادثة كانت عند غزوة بدر أي قبل فرض الحجاب.
-أن أبا داود ترجم لهذا الحديث ترجمة تدل على فهمه وفقهه"باب إمامة النساء"فالذي فهمه رحمه الله من هذا الحديث أنه دليل على إمامة المرأة للنساء وحدهن وكذلك فعل كثير من المحدثين.
-ففي المصنف لعبد الرزاق: باب المرأة تؤم النساء
-وفي المصنف لابن أبي شيبة - باب المرأة تؤم النساء
-وفي صحيح ابن خزيمة: أبواب صلاة النساء في الجماعة: باب إمامة المرأة النساء في الفريضة
-وهكذا فهم علماء السنة أن حديث أم ورقة وإمامتها لأهل بيتها يعني من النساء
-وما رواه أبو داود عن الْوَلِيدِ بنِ جُمَيْعٍ عن عَبْدِ الرّحْمَنِ بنِ خَلاّدٍ عن أُمّ وَرَقَةَ بِنْتِ عَبْدِالله بنِ الْحَارِثِ بهذا الحديثِ والأوّلُ أَتَمّ. قال"وكَانَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَزُورُهَا في بَيْتِهَا، وَجَعَلَ لَها مُؤَذّنًا يُؤَذّنُ لَها، وَأَمَرَهَا أَنْ تَؤُمّ أَهْلِ دَارِهَا". [1]
-ورواه ابن خزيمة في صحيحه بسنده عن أم ورقة أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول انطلقوا بنا نزور الشهيدة وأذن لها أن تؤذن لها وأن تؤم أهل دارها في الفريضة وكانت قد جمعت القرآن. [2]
(1) سنن أبي داود - كتاب الطهارة - باب إمامة النساء - الحديث رقم: 591 -
(2) صحيح ابن خزيمة 3/ 89 جماع أبواب صلاة النساء في الجماعة - باب إمامة المرأة النساء في الفريضة