الصفحة 4 من 24

وإني وإن كنت الأخير زمانه ... لآت بما لا تستطعه الأوائل!

قاتل الله أتباع الهوى وأصحاب الجهل المركب المعجبين بأنفسهم الفرحين بدرجاتهم ورتبهم الدنيوية المتمردين على دينهم ولغتهم وأصولهم وقيمهم، الذين لا يَدَعون معروفا إلا أنكروه ولا منكرا إلا عرَّفوه، ولا طريقا عِوجا إلا سلكوه ولا جنديا من جنود الحق إلا هاجموه ولا داعيةَ صدقٍ إلا لمزوه.

إن آمنة ودود تلك المرأة ومن يقف من ورائها ومن وراءهم قد حققوا هدفا لأعداء الله، لطالما أنفقوا من أجله الملايين وهو شغل المسلمين بقضايا ومسائل فرعية عن قضايا أمتنا الأساسية وشغل الرأي العام عما يحاك لأمتنا من مكائد عالمية ومؤامرات دولية، وفتح باب من أبواب الفتنة والتمرد على أصول ديننا واتهام فقهاء المسلمين بالجمود، ودعاتِهم بالتطرف والغلو.

ولفت الأنظار عما يحدث من انتهاكات لحقوق المرأة المسلمة والطفل المسلم في كل مكان حتى في بعض بلاد المسلمين، فها نحن نسمع ونبصر ما يحدث لأخواتنا اللاتي شرح الله صدورهن للإسلام وتركن النصرانية وما فيها من زيغ وضلال ودخلن في دين الله عز وجل ثم يسلمن للكنيسة كي تمارس معهن أبشع ألوان العذاب والمهانة، أنسينا قول الله عز وجل في سورة الكهف { ... إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت