وهل غاب عنا {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ اشْتَرَوْاْ بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ} [التوبة 8 - 10]
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ} الممتحنة 10
فكيف رضينا بالدَّنِيَّةِ في ديننا؟ بدلا من أن نمتحن أولئك المؤمنات الصادقات نفوض الأمر إلى القساوسة والرهبان ليجربوا معهن جميع أساليب الإغراء والتهديد ثم ينقلون إلى الأديرة وتنقطع أخبارهن! لك الله يا وفاء قسطنطين ويا مارية ...
أما كان الأولى بك يا آمنة وأنت تتزعمين الدفاع عن الحقوق غير المشروعة للمرأة؟ أن تنشغلي بالدفاع عن حقوقهن المشروعة وحريتهن الضائعة وكرامتهن المفقودة:
أحل الكفر بالإسلام ضيم ... يطول عليه في الدين النحيب
فكم من مسلم أمسى سليبا ... ومسلمة لها حرم سليب
وكم من مسجد جعلوه ديرا ... على محرابه نصب الصليب
أما لله والإسلام عهد ... يدافع عنه شبان وشيب
أما كان أولى بك يا آمنة في سِرْبِكِ أن تحملين هم أخواتك الفلسطينيات من الأرامل واليتامى والثكالى المحرومات من نعمة الأمن والأمان، البائسات الفقيرات بعد أن فقدن العائل!
خبِّريني بالله عليك ِ: ما ذا تريدين أنت ومن وراءك؟
أتريدين كما يريد أعداء الدين وأدعيائه الماكرين؟
أن يخلعوا عن المرأة تاج عزها وعفتها ويلقون بها في مستنقعات الرذيلة.