1.ما رواه عبد الرزاق في مصنفه بسند صحيح عن ريطة الحنفية أن عائشة أمتهن وقامت بينهن في صلاة مكتوبة انتهى وبهذا الإسناد رواه الدارقطني والبيهقي في سننهما ولفظهما فقامت بينهن وسطا. [1]
2.ما رواه ابن أبي شيبة في مصنفه بسنده عن عطاء عن عائشة أنها كانت تؤم النساء تقوم معهن في الصف. [2]
3.وما رواه أيضا عن أم الحسن أنها رأت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تؤم النساء فتقوم معهن في صفهن [3]
4.وما رواه أبو داود في السنن بسنده عن أُمّ وَرَقَةَ بِنْتِ نَوْفَلٍ:"أَنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم لَمّا غَزَا بَدْرًا قالت قُلْتُ له: يا رسول الله ائْذَنْ لِي في الْغَزْوِ مَعَكَ أُمَرّضُ مَرْضَاكُم لَعَلّ الله أَنْ يَرْزُقَنِي شَهَادَةً قال قَرّي في بَيْتِكِ، فإِنّ الله عَزّوَجَلّ يَرْزُقُكِ الشّهَادَةَ. قال: فَكَانَتْ تُسَمّى الشّهِيدَةُ. قال قَدْ قَرَأَتْ الْقُرْآنَ، فَاسْتَأْذَنَتِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم أَنْ تَتّخِذَ في دَارِهَا مُؤَذّنًا، فأَذِنَ لَها. قال: وَكَانَتْ دَبّرَتْ غُلاَمًا وَجَارِيَةً، فَقَامَا إِلَيْهَا باللّيْلِ فَغَمّاهَا بِقَطِيفَةٍ لَها حَتّى مَاتَتْ وَذَهَبَا، فأَصْبَحَ عُمَرُ فَقَامَ في النّاسِ فقال: مَنْ عِنْدَهُ مِنْ هَذَيْنِ عِلْمٌ، أَوْ مَنْ رَأَىهُما فَلْيَجِيءْ بِهِمَا. فأَمَرَ فَصُلِبَا، فَكَانَا أَوّلَ مَصْلُوبٍ بالمَدِينَةِ". [4]
(1) - المصنف لعبد الرزاق باب المرأة تؤم النساء 50 86 - 3/ 141 وسنن البيهقي 3/ 131 باب المرأة تؤم النساء فتقوم وسطهن حديث 5134 ويراجع نصب الراية 2/ 131
(2) - رواه ابن أبي شيبة في المصنف باب المرأة تؤم النساء 4954
(3) - رواه ابن أبي شيبة في المصنف باب المرأة تؤم النساء 4953
(4) - سنن أبي داود 1/ 160 ـ كتاب الصلاة ـ باب إمامة النساء. الحديث رقم: 590