"مرجئة العصر"طائفة مخذلة يجب التحذير منها فدينها دين الملوك منهم"علي الحلبي و مشهور حسن والهلالي ومحمد موسى نصر وعمر البطوش وحسين العوايشة و غيرهم"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"واعلموا أصلحكم الله تعالى أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ثبت عنه من وجوه كثيرة أنه قال لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم إلى قيام الساعة وثبت أنهم بالشام فهذه الفتنة قد تفرق الناس إلى ثلاث فرق: الطائفة المنصورة وهم المجاهدون لهؤلاء المفسدين والطائفة المخالفة وهم هؤلاء القوم ومن تحيز إليهم من خبالة المنتسبين إلى الإسلام والطائفة المخذلة وهم قاعدون عن جهادهم وإن كانوا صحيحي الإسلام فلينظر الرجل أيكون من الطائفة المنصورة أم من المخذلة أم من المخالفة؟ فما بقي قسم رابع."
واعلموا أن الجهاد فيه خير الدنيا و الآخرة وفي تركه خسارة الدنيا والآخرة قال الله تعالى في كتابه: (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ) التوبة: 52، يعني إما النصر والظفر وإما الشهادة والجنة". (مجموع الفتاوى صفحة(416) الجزء (28) .)"
يا أهل الإرجاء لقد بلغ الحد في أحدهم أن قال لما سئل لماذا شجعتم على الجهاد في أفغانستان أيام الروس ولا تشجعون عليه الآن في العراق؟ فقال وبئس ما قال وبئس من تبعه على هذا المقال، قال: إن الروس جاءوا محتلين أما الأمريكان فجاءوا محررين هذه أقوال السلوليين ومن لف لفهم نبرأ إلى الله تعالى منهم، انتظر على عقيدتك حتى يأذن ولي أمركم بوش أو أوباما اللعين كي يأذن لكم بالجهاد.
وما تلميذكم أبو المنار العلمي ببعيد الذي يقف الآن جنبا إلى جنب مع الأمريكان ضد المجاهدين وهاك قوله هذا أبو المنار العلمي ثمرة عقيدتكم احد شيوخ ما يسمى بالسلفية وكان يعيش في عمان وفي ظني الراجح انه اخذ العلم الشرعي عند بعضكم حيث يقول:"السلفي ابعد الناس عن السياسة، من السياسة ترك السياسة"هكذا يقول، والله إن السلف من هذا المبدأ براء براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام.
ومع ذلك يقول المدعو أبو المنار العلمي انه ألف كتابا اسمه (دحر المثلب عن تولية المسلم على المسلم من كافر متغلب) حيث أن هذا الكتاب طبع على حساب المحافظة كما قال هو أيضا.