وروي عن ابن السمط شرحبيل أنه أتى أرضا يقال لها دومين، من حمص على بضعة عشر ميلا، فصلى ركعتين، فقلت له: أتصلي ركعتين؟ فقال: رأيت عمر يصلي بذي الحليفة ركعتين، وقال أفعل كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم http://ar.wikisource.org/wiki/%D 9%85%D 9%84%D 9%81:%D 8%B 5%D 9%84%D 9%89_%D 8%A 7%D 9%84%D 9%84%D 9%87_%D 8%B 9%D 9%84%D 9%8 A%D 9%87_%D 9%88%D 8%B 3%D 9%84%D 9%85.svg يفعل.
وفي طريق أخرى عنه مثله بزيادة بيان المسافة إلى دومين بثلاثة عشر ميلا.
وفي رواية عن عمر بن الخطاب أنه كان يسافر ثلاثة أميال، فيتجوّز في الصلاة، ويفطر ويقصر.
وعن عبد الله بن مسعود أنه خرج إلى مسيرة أربعة فراسخ، فصلى الظهر ركعتين.
وروي عن ابن عمر من طريق أخرى، غير تلك الطرق السابقة أنه كان يقصر في مسيرة ثلاثة أميال.
وفي أخرى عنه: إني لأسافر الساعة من النهار فأقصر، يعني الصلاة.
وفي أخرى عنه أيضا: لو خرجت ميلا لقصرت.
وفي صحيح مسلم، وعن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم http://ar.wikisource.org/wiki/%D 9%85%D 9%84%D 9%81:%D 8%B 5%D 9%84%D 9%89_%D 8%A 7%D 9%84%D 9%84%D 9%87_%D 8%B 9%D 9%84%D 9%8 A%D 9%87_%D 9%88%D 8%B 3%D 9%84%D 9%85.svg إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ - شعبة شك - صلى ركعتين.
وعن دُحية بن خليفة الكلبي أنه أفطر في مسيره من الفسطاط إلى قرية على مسيرة ثلاثة أميال.
و عن سعيد بن المسيب: أنه سئل عن الفطر في سفر بريدين، فقال بجواز ذلك.
وقال جابر بن زيد: يقصر في مسيرة ستة أميال.
وقال الشعبي: لو خرجت إلى دير الثعالب لقصرت.
وأمر القاسم بن محمد، وسالم رجلا بالقصر من مكة إلى منى.
وصحَّ عن كلثوم بن هانئ، وعبد الله بن محيريز، وقبيصة بن ذؤيب: القصر في بضعة عشر ميلا.
واستدل مَن جعل مسافة القصر ثلاثة أيام بحديث: لا يحلّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أنْ تسافر إلا ومعها ذو محرم.
واستدل مَن جعل مسافته يوما بحديث: لا يحلّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسافر يوما وليلة إلاّ مع ذي محرم منها.
وفي لفظ تسافر ليلة إلاّ ومعها رجل، وفي لفظ: تسافر مسيرة يوم إلاّ مع ذي محرم، وفي لفظ أن تسافر بريدا، وفي رواية: لا يخلونّ رجل بامرأة إلاّ ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلاّ مع ذي محرم.