وقال الحسن البصري: لا تقصر الصلاة في أقل من مسيرة ليلتين، قال قتادة: وبه نأخذ.
وفي رواية يونس بن عبيد مسيرة يومين، وبه قال الزهري في رواية معمر عنه.
وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما من طريق منصور [1] عن مجاهد عنه: إذا سافرت يوما إلى العشاء [فأتم] [2] ، فإن زدت فقصر.
وعنه أيضا بتلك الطريق: لا يقصر المسافر عن مسيرة يوم إلى العتمة، إلا في أكثر من ذلك.
وعنه من طريق عطاء بن أبي رباح: قلت لابن عباس: أقصر إلى عرفة؟ قال: لا، ولكن إلى الطائف وعسفان، فذلك ثمانية وأربعون ميلا.
وعن طريق أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقصر الصلاة مسيرة أربعة برد. وبه أخذ الليث ومالك في أشهر أقواله. وقال: فإن كانت أرض لا أميال فيها فلا قصر في أقل من يوم وليلة للثقل قال: وهذا أحب ما تقصر فيه الصلاة إلي. وقد روي عنه أنه لا قصر إلا فيما دون أربعة وخمسين ميلا، وروي عنه أيضا
لا قصر إلا في اثنين وأربعين ميلا / وروي عنه أيضا لا قصر إلا في أربعين ميلا. 4 ب
وروى عنه أيضا: لا قصر إلاّ في أربعين ميلا فصاعدا، وروي عنه أيضا: لا قصر إلاّ في ستة وثلاثين ميلا، ذكر هذه الروايات عنه: إسماعيل بن إسحاق القاضي في كتابه المعروف بالمبسوط.
وروى ابن حزم عن الشافعي أنه لا قصر في أقل من ستة وأربعين ميلا بالهاشمي.
وقال عكرمة: إذا خرجت فبتَّ في غير أهلك فاقصر، فإن أتيت أهلك فأتمم؟ وبه يقول الأوزاعي.
ومن طريق مالك عن نافع عن ابن عمر: أنه قصر إلى ذات النصب، قال عبد الرزاق: ذات النصب من المدينة على ثمانية عشر ميلا.
وعن علي عليه السلام أنه خرج إلى النخيلة فصلى بها الظهر ركعتين، والعصر: ركعتين، ثم رجع من يومه، وقال: أردت أن أعلمكم سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم http://ar.wikisource.org/wiki/%D 9%85%D 9%84%D 9%81:%D 8%B 5%D 9%84%D 9%89_%D 8%A 7%D 9%84%D 9%84%D 9%87_%D 8%B 9%D 9%84%D 9%8 A%D 9%87_%D 9%88%D 8%B 3%D 9%84%D 9%85.svg. روي ذلك عنه من طريق أبي بكر بن أبي شيبة.
وروي عن أنس بن مالك أنه خرج إلى أرض له [3] وهي على رأس خمسة فراسخ، فصلى قصرا في سفينة [4] ، وهي تجري به في دجلة.
(1) منصور بن المعتمر، كما في المحلى.
(2) زيادة من المحلى.
(3) في المحلى: إلى أرضه ببذق سيرين
(4) في المحلى: فصلى بنا العصر في سفينة