كان الشوكاني جريئا في قول الحق، آمرًا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، أنكر على الهادوية اعتمادهم أقوال أئمتهم، وجمودهم في التقليد، فكتب كتابه (القول المفيد في أدلة الاجتهاد والتقليد) .
قام الشوكاني بالدعوة إلى الإصلاح من خلال الاجتهاد ونبذ التقليد، والدعوة إلى العقيدة السلفية، وتطهير العقيدة من مظاهر الشرك.
خلف الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى ثروة عظيمة من المؤلفات، بلغت (278) مؤلفًا، وما يزال معظمها مخطوطًا؛ رهين الأدراج والرفوف، ولم يكتب له أن يرى نور النشر والطباعة حتى اليوم، ومن أهمِّ كتبه المطبوعة، والتي تظهر للقارئ تفنُّن هذا الإمام، وإلمامَه بمختلف أنواع العلوم الشرعية:
1 ـ فتح القدير الجامع بين فنَّي الرواية والدراية من التفسير: الذي حوى على درر عظيمة، تدلُّ على تبحُّر هذا الإمام في علم التفسير.
2 ـ الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة.
3 ـ الدُّرر البهيَّة: متنٌ في الفقه.
4 ـ وشرحه: الدَّراري المضيَّه في شرح الدُّرر البهيَّة.
5 ـ السَّيل الجرَّار المتدفِّق على حدائق الأزهار: وهو كتابٌ فيما يعرف بالفقه المقارن.
6 ـ نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار: الذي طار ذكره وعلا صيته وأصبح مرجعًا لا يستغنى عنه طالب علم.
7 ـ إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول: وهو من فرائد ما أُلِّف في علوم أصول الفقه.
8 ـ تحفة الذاكرين في شرح عدة حصن الحصين.
9 ـ الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني.
10 ـ البدر الطالع بمحاسن مَن بعد القرن السابع: وهو مرجع مفيد ومهم جدًا في رجال وأعلام مَن بعد القرن السابع.
11 ـ وبل الغمام على شِفَاءِ الأُوَامِ: في الفقه.
ـ الأبحاث البديعة في وجوب الإجابة إلى أحكام الشريعة.