عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ بِغُلامٍ يَسْلُخُ شَاةً، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (تَنَحَّ حَتَّى أُرِيَكَ، فَأَدْخَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدَهُ بَيْنَ الجِلْدِ وَاللَّحْمِ، فَدَحَسَ بِهَا [1] حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الإِبِطِ، وَقَالَ: يَا غُلامُ هَكَذَا فَاسْلُخْ، ثُمَّ مَضَى وَصَلَّى لِلنَّاسِ، وَلَمْ يَتَوَضَّا) [2] .
* معالم هاديَة:
1 ـ تواضع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وحرصه في كلّ منَاسبة على تعليم أمّته ما ينْفعُها بصورَة عمليّة.
2 ـ تشجيع النبيّ - صلى الله عليه وسلم - للغلام في عمله، وتعليمه المهارة فيه.
3 ـ سلخُ الشاة أو أيٍّ من الأنعام لا ينقض الوضوء.
اللوحة السابعة والأربعون
صبيٌّ يحفظ سرّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم -
تدريب الأطفال على خدمة الكبار، وحفظ الأسرار، ممّا يؤهّلهم لجليل الأعمال، وينبغي على المهتمّين بالتربية أن يكون بعضهم عونًا لبعض على ذلك، ممّا يحقّق التربية المثلى للطفل، وبناء شخصيّته المتوازنة.
(1) ـ دحس يدحَس بيده في الذبيحةِ: أدخلها بين جلدها ولحمها ليسلخها.
(2) ـ رواه ابن ماجه في كتاب الذبائح برقم /3170/.