فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 116

اللوحة الثامنة والثلاثون

خصوصيّة البنات في التربية والتعليم

أهمّيّة المرأة في المجتمع، وعظم المسئوليّة التي تقوم بها جعلت لتربية البنات، وحسن تأديبهنّ خصوصيّة خاصّة منَ الأجر والمثوبة .. فكم من فارق بعيد بين موقف الإسلام، وموقف الجاهليّة قديمًا وحديثًا.؟!

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ، أَوْ ثَلاثُ أَخَوَاتٍ، أَوِ ابْنَتَانِ، أَوْ أُخْتَانِ، فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ، وَاتَّقَى اللهَ فِيهِنَّ فَلَهُ الجَنَّةُ) [1] .

* معالم هاديَة:

1 ـ لتربية النساء في الإسلامِ خصوصيَّة ومزيّة، رَدًّا من جهةٍ على تلكَ العاداتِ الجاهِليّة، التي تقوم على كَراهة المرأة، والتشاؤم بِها، وتنويهًا بأهمّيّة المرأة في المجتمع، وعظم الدور الذي تقوم به من جهةٍ أخرَى ..

2 ـ حسن الصحبة إنّما يكون: بإخلاص النصح، وحبّ الخير، والإعانة على فعله.

3 ـ الإسلام يشجّع على كَثرة النسل الصالح، لما فيه من قوّة الدين وأهله، وعمارة الأرض بدين الله وعبادته.

(1) ـ رواه الترمذيّ في كتاب البرّ والصلة برقم /1839/، وقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت