أَبْنَاءُ عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي المَضَاجِعِ) [1] .
* معالم هاديَة:
1 ـ سنُّ السابعَة سنُّ التمييز بين الخير والشرّ، والحسَن والقبيح، وأمر الناشئ بالصلاة منذ هذا السنّ إنَّمَا هو للتَحبيب بالعبَادة والترغيب، وللتعْويد عليها، فينبغي أن يؤمرَ بِرفقٍ، ويذكّر بتحبيب وترغيب، فإنّه غير مكلّف بعد ..
2 ـ ثلاث سنواتٍ مدَّة كافية لتدريبِ الطْفل علَى العبادة، وتحَبيبه بها، وما لم يتحقَّق ذلك فيعني أنّ الخلل وَاقع من المربّي: من طريقته وأسلوبه، أو إهماله وتقصيرِه، وَفِي سنّ العاشرة فرصة للتداركِ، ولو بالضربِ غيرِ المبرّح، فهذَا خيْر من تمرُّد الناشئ منذ هذا السنّ.
3 ـ فِي التفريق بين الأطفال فِي المَضَاجِعِ حكم كثِيرة، من أهمّها: تربيَة الذكور على الرجولة، والإناث على الحياءِ والأدب، وسدّ ذرائع الشرّ.
(1) ـ رواه أبو داود في كتاب الصلاة برقم /418/.