فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 125

ينمو بين إخوته وأخواته نموًّا نفسيًّا سويًّا، وعكس ذلك على العكس .. وتبعًا لذلك فقد اهتمّ علماء النفس بترتيب الطفل بين إخوته وأخواته، وما له من أثر في شخصيّته، ورأوا أنّ الطفل الوحيد غالبًا ما يسوء تكيّفه، وأنّ الطفل الذي ينشأ بين عدد كبير من الإخوة تكون شخصيّته متكيّفةً تكيّفًا سليمًا.

ـ العلاقةُ بيْنَ الوالدين والطفل: يستطيع الوالدان أن يوجدوا الانسجام والمودّة والرحمة في علاقة الأبناء ببعضهم، أو أن يشيعوا بينهم الغيرة والعداوة، والكراهية والتحاسد .. بما يمارسان من سلوك سويّ يقوم على العدل وإشاعة روح المودّة والتعاطف، أو بما يجنحان إليه منْ علاقة عاطفيّة غير عادلة تجاه طفل دون سائر إخوته وأخواته .. وفي مقابل ذلك إهمال الأطفال الآخرين وحرمانهم تحت شتّى الأعذار والتعلاّت .. فبعض الآباء قد يفضّل الولد الأكبر، وبعضهم يفضّلون الأبناء على البنات، وبعضهم يرون في بعض أولادهم تميّزًا وذكاءً، وصفات إيجابيّة، تجعلهم يفضّلونهم على إخوانهم، ويتوجّهون باللوم والتقريع على أولادهم الآخرين بمناسبة وغير مناسبة .. وكان الأولى بهم أن يولوا أولي المواهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت