الضعيفة عناية أكبر، ليستطيعوا تجاوز ما هم فيه من الخلل والقصور، وربّما كانت المعاملة غير العادلة سبب ذلك.
إنّ نوع العلاقة التي تنشأ بين الوالدين والطفل، وطريقة معاملة الوالدين لطفلهما عامل مهمّ في تشكيل شخصيّة الطفل، فهناك فرق في السلوك والصفات الشخصيّة بين فرد نشأ في ظلّ التدليل والعطف الزائد، والحنان المفرط، وشخصيّة فرد آخر، نشأ في جوّ من الصرامة والنظام الدقيق، والمحاسبة على كلّ خطأ بشيء من الشدّة ..
فإذا ما نشأ الطفل في جوّ أشبعَ بالحبّ والثقة، تحوّل إلى شخصٍ يستطيع أن يحبّ لأنّه أحبّ، وتعلّم كيف يحبّ، وسيكون شخصًا يستطيع أنْ يثق بغيره، لأنّه عاش مع والديه في جوّ من الثقة .. ومثل هذا الجوّ الأسريّ يشبع حاجات الطفل النفسيّة كالشعور بالأمن، والطمأنينة، والإحساس بالثقة بالنفس وقيمة الذات ..
وإنّ علاقة الوالدين السويّة الطيّبة بالطفل تتطلّب اشتراكهما في أوجهٍ متعدّدة من النشاط وتنمية الاهتمامات المشتركة، تشجيعًا للطفل على العمل، والاعتماد على النفس، وهذا النموذج من الوالدين لا يتعامل مع الطفل