كشمير والشيشان، وغيرها من الشعوب الإسلاميّة عنّا ببعيد ..
المبحث الأوّل
معنى الأمن وحقيقته
جاء في كتب اللغة: أمِن يأمَن أمنًا وأمانًا وأمَنًا وأمَنةً: اطمأنّ ولم يخفْ، فهو آمِن وَأمِن وأمين، وأمِن فلانًا على كذا وَثِقَ به، واطمأنّ إليه، أو جعله أمينًا عليه، وفي التنْزيل العزيز: {قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ .. ... (64) } يوسف [1] .
وقال ابن فارس في معجم مقاييس اللغة [2] :"الهمزة والميم والنون أصلان متقاربان، أحدهما الأمانة التي هي ضدّ الخيانة، ومعناها سكون القلب، والآخر التصديق، والمعنيان متدانيان. قال الخليل: الأمَنة من الأمن، والأمان إعطاء الأمنة، والأمانة ضدّ الخيانة."
(1) ـ انظر المعجم الوسيط، والمفردات للراغب الأصبهانيّ.
(2) ـ 1/ 133/.