فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 125

وحسن نشأته .. كما أنّ الأسرة المضطربة هي مرتع خصب للانحرافات السلوكيّة، والاضطرابات النفسيّة، والقلق وفقد الأمن ..

ولاشكّ أنّ نوع العلاقة القائمة بيْنَ أعضاء الأسرة ـ من العلاقة بيْنَ الوالدين، والعلاقة بيْنَ الإخوة والأخوات، والعلاقة بيْنَ الوالدين والطفل ـ يؤثّر في الطفل تأثيرًا إيجابيًّا أو سلبيًّا.

فعندما تكون العلاقةُ بيْنَ الوالدين سويّة منسجمة، تنمو شخصيّة الطفل نموًّا متكاملًا متّزنًا، وأمّا الخلافات والتشاحن بين الزوجين، وبخاصّة عندما يعلم الطفل بها، فإنّها تعتبر من العوامل التي تؤدّي إلى نموّ الطفل نموًّا نفسيًّا غير سويّ، إذ إنّ خلاف الوالدين وتشاحنهما يمثّل بالنسبة للطفل صراعًا نفسيًّا، ويترك آثارًا سلبيّة عميقة الغور، من التوتّر النفسيّ، الذي يهدّد أمن الطفل وانتماءه، وحاجته إلى الحبّ والعطف والتقدير، وقد يزرع ذلك في نفس الطفل السلوكَ العدوانيّ، والموقف الناقم على المجتمع.

ـ العلاقةُ بيْنَ الإخوة والأخوات: وعندما تكون العلاقة بيْنَ الإخوة والأخوات ودّيّة حميمةً، فإنّ الطفل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت