ألوانها القاتمة، وطيوفها الآثمة: جريمة ضياع الطفولة وتضييعها وانحرافها .. جريمة الزجّ بها في عالم الشذوذ الجنسيّ والاغتصاب .. جريمة التجارة بالرقيق الأبيض .. جريمة التجارة بلحوم البشر وأعضائهم ودمائهم .. جريمة الامتهان لآدميّتهم وكرامتهم .. ودينهم وقيمهم .. جريمة الشذوذ الجنسي .. جريمة الإدمان للمخدرات والمسكرات .. جريمة السطو والسرقة .. جريمة القتل والاغتصاب .. جريمة الترويع والعدوان ..
ومن آثار ذلك: الحقد على المجتمع، والتفكير بالإنتقام منه بكل الوسائل والأساليب .. وترى الطفولة المعذّبة لنفسها حقًّا في الانتقام لا يمنعها منه شيء .. انتشار الأمراض الجنسية المعدية كالإيدز والزهري والسيلان وغيرها ..
ومن هنا فقد أصبحت المجتمعات الغربية تتجه نحو الشيخوخة في تركيبتها السكانية، وهذه الظاهرة تمثل خطرًا اجتماعيًا وإنسانيًا وحضاريًا، وتشكل عبئًا اقتصاديًا، وهاجسًا مقلقًا لقادة الغرب ومفكريه.
والأسرة في الإسلام لا تعرف العلاقة المادّيّة الأنانيّة، التي تحكم مثيلتها في الأنظمة البشريّة، وإنّما هي علاقة إنسانيّة سامية، تقوم على السكن النفسيّ من كلّ زوج نحو