""""""صفحة رقم 110""""""
وقال لي ما بحضرتي بيوت ولا لأهل حضرتي بيوت، أضعفهم من يخطر له الاسم وإن نفى وأعجزهم من يخطر له الذكر وإن نفى. وقال لي إذا نفيت الاسم والذكر كان لك وصول، فإذا لم يخطر بك الاسم والذكر كان لك اتصال وإذا كان لك اتصال فأردت كان. وقال لي إذا أردت أن لا يخطر بك الاسم والذكر فأقم في النفى ينتف لأن النفى بي لا بك فإذا أنتفى أثبتك فثبت لأن الإثبات بي لا بك. وقال لي إذا وقفت في حضرتي فلا تقف مع الرباني فتحتجب بحجابه ويكون لك كشف ولك حجاب، وإذا رأيت العلم والعلماء في حضرتي فأجلس في حضرتي وخاطبه في حضرتي، فإن لم يتبعك فلا تخرج من حضرتي فيستخرج هو من أقصى علمه ويعلم أنه قد خرج، وإن تبعك فقف به على ما صدق ولا تمش به معك، فإنه لا بد أن يخرج إلى مقامه فإن رجع وحده تاه وإن رجعت معه خرجت من حضرتي فتهت. وقال لي كل ما يخاطب به العلم والعلماء فهو مكتوب على ما أقصى علم العالم فهو يريد أن يعبره ويعبره وأنت تريد أن تقف فيه فهو لا يقف لأن العبارة والعبور حده فكذلك أنت لا تعبره لأنه مقامك.
أوقفني في العبدانية وقال لي أتدري متى تكون عبدي إذا رأيتك عبدًا لي منعوتًا عندي بي لا منعوتًا بما مني ولا منعوتًا بما عني، هنالك تكون عبدي فإذا كنت