وأكثر مقالات الكفر والعقائد الفاسدة من جهة الشرق حتى خروج الدجَّال من خراسان».
3 -عن مالك بن أنس أنه بلغه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أراد أن يخرج إلى العراق فقال له كعب الأحبار: «لا تخرج إليها يا أمير المؤمنين فإن بها تسعة أعشار السِّحر وبها فسقة الجن وبها الداء العضال» رواه مالك في الموطأ.
4 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «رأس الكفر نحو المشرق والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل والسكينة في أهل الغنم» رواه أحمد.
* الفوائد:
1 -قال القرطبي رحمه الله: «الصحيح في مقتل عثمان بن عفان أنه لم يتعين له قاتل معين بل هم أخلاط من الناس وهمج رعاع جاؤوا من مصر وقتل في 18/ 12/35 هـ» .
2 -قال الواقدي رحمه الله: «حاصروه تسعة وأربعين يومًا ففتح الباب فخرج الناس وسلموا له الراية في إسلام نفسه» .
3 -قال القرطبي رحمه الله: «اختُلف في سِنِّه رضي الله عنه حين قُتل قيل: قُتل عثمان وهو ابن ست وثمانين سنة وقيل غير هذا وكانت خلافته إحدى عشرة سنة إلا أيامًا اختُلف فيها» .
4 -قال حذيفة رضي الله عنه: «أول الفتن قتل عثمان وآخر الفتن خروج الدجَّال والذي نفسي بيده لا يموت رجل وفي قلبه مثقال حبة من حُبِّ قتل عثمان إلا اتبع الدجَّال إن أدركه وإن لم يدركه آمن به وهو في قبره» .
5 -بعد قتل عثمان بن عفان اختار المسلمون علي بن أبي طالب واختلطت الأمور على المسلمين مما أدّى إلى اعتزال بعض الصحابة ولم يبايع بعضهم وكانت الشام بإمارة معاوية بن سفيان ولم يبايع علي بن أبي طالب حتى يستقر الوضع واختلف الصحابة في الرأي في القصاص من قَتَلَةِ عثمان بن عفان ووقعت المعارك بينهم وأولها موقعة الجمل ثم موقعة صفِّين وغيرهما.