عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة ثم يهبط نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمُهم - ريح منتنة - فيرغب نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه إلى الله فيرسل الله طيرًا كأعناق البُخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله».
* الفوائد:
1 -معنى الخسف:
خسف المكان إذا ذهب في الأرض وغاب فيها.
2 -عدد الخسوفات:
1 -خسف في المشرق.
2 -خسف في المغرب.
3 -خسف في جزيرة العرب.
3 -هل وقعت هذه الخسوفات؟
الصحيح أنه لم يحدث شيء منها حتى الآن وإنما وقع بعض الخسوفات في أماكن متفرقة وفي أزمان متباعدة وذلك من أشراط الساعة.
4 -ضابط مهم في معرفة هذه الخسوفات:
1 -أن تكون هذه الخسوفات عظيمة وعامة للأماكن المذكورة.
2 -أن هذه الخسوفات تقع إذا كثر الخبث في الناس وفشت فيهم الذنوب والمعاصي.
* الفوائد:
1 -أدلة وقوعه:
ظهور الدخان من علامات الساعة التي دل عليها الكتاب والسُّنة فقد روى ابن جرير والطبراني عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن ربكم أنذركم ثلاثًا: الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة ويأخذ الكافر فينتفخ حتى يخرج من كل مسمع منه» .
2 -مذاهب العلماء حول وقوع الدخان:
1 -منهم من ذهب إلى أن الدخان هو ما أصاب قريشًا لشدة الجوع والقحط بعد دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك فكان أحدهم يرى فيما بينه وبين السماء دخان من شدة الجوع وأنها انقضت ومضت وهذا مذهب عبدالله بن مسعود وجماعة رضي الله عنهم أجمعين.
2 -منهم من قال إن الدخان آية من آيات الله مرسلة على عباده لم تأت وهو قول علي بن أبي طالب وجماعة.
3 -منهم من قال أن الدخان ظهر في يوم فتح مكة عندما حُجِبت السماء بالغبار من سنابك النخيل، قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: «وهذا قول غريب جدًا بل منكر» .