الصفحة 10 من 39

مكث فيها ستة أشهر بعد مقتل علي بن أبي طالب على يد عبدالرحمن بن ملجم المُرادي في عام 40 هـ.

5 -قال النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الحسن بن علي: «ابني هذا سيد وليصلحنَّ بين فئتين من المسلمين» .

* الفوائد:

1 -خرجت فتنة ظهور الخوارج في عهد خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد موقعة صفِّين بعد اتفاق أهل العراق والشام على التحكيم بين الطائفتين وفي أثناء رجوع علي بين أبي طالب إلى الكوفة فارقه الخوارج إلى حروراء ويبلغ عددهم ثمانية آلاف فرجع بعضهم إلى طاعة علي بن أبي طالب وذلك بدعوة عبدالله بن عباس رضي الله عنهما وأما الآخرون قاتلهم علي بن أبي طالب في موقعة النهروان فهزمهم شر هزيمة.

2 -النهروان: بلاد واسعة قريبة من بغداد بالعراق وأصلها وادي بدايته من أذربيجان ويصب في نهر دجلة.

3 -الخوارج أول من كفَّر المسلمين بالذنوب ويكفِّرون من خالفهم في بدعتهم ويستحلون دمه وماله.

4 -خرجت نشأة طائفة الخوارج على يد ذي الخويصرة التميمي في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الذي حضر قسمة النبي - صلى الله عليه وسلم - القسمة على صناديد نجد فغضبت قريش والأنصار وقد كان الرجل كث اللحية مشرق الوجنتين ناتئ الجبين محلوق الرأس مشمِّر الأزار فقال: «اتق الله يا محمد» . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ويلك أولست أحق أهل الأرض أن يتقي الله» . ثم ولى الرجل فاستأذن خالد أو عمر أن يضرب عنقه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا لعله يصلي وإنه سيخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله لينًا رطبًا لا يجاوز حناجرهم ... الحديث» .

5 -قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: «الخوارج لم يكونوا من سلالته ولا أعلم أحد منهم من نسله وإنما أراد بقوله - صلى الله عليه وسلم: «ضئضئ هذا» أي من شكله وعلى صفته».

* الفوائد:

1 -الحرة: هي الحرة الشرقية للمدينة النبوية وكانت الموقعة بين أهل المدينة وجيش يزيد بن معاوية سنة 63 هـ وسببها أن أهل المدينة خلعوا يزيد من الخلافة فأرسل إليهم جيشًا بقيادة مسلم بن عقبة فاستباح هذا القائد المدينة وقتل 700 من الصحابة من المهاجرين والأنصار ومن غيرهم خرج مسلم بن عقبة من المدينة قاصدًا مكة ليفعل بها ما فعل بالمدينة ولكنه مات في الطريق.

2 -قال الإمام مالك رحمه الله: «لم تترك الصلاة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا يوم قتل عثمان ويوم الحرة» .

* الفوائد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت