الصفحة 23 من 39

* الفوائد:

1 -قال أبو الدرداء رضي الله عنه: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: [لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ] {يونس:64} . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما سألني أحد عنها غيرك منذ أُنزلت هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو تُرى له» رواه الترمذي وصححه الألباني.

2 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لم يبق من النبوة إلا المبشرات» قالوا: وما المبشرات؟ قال: «الرؤيا الصالحة» رواه البخاري.

3 -أهمية الحديث عن الرؤيا للأسباب التالية:

-غلو البعض في تقدير الرؤيا.

-استهانة بعضهم بالرؤيا.

-الحق منهج الوسط لا إفراط ولا تفريط فهي ليست وحيًا ولا تشريعًا كما أنها ليست عبثًا ولا تخليطًا بل منها ما هو حق ومنها ما هو باطل.

4 -الرؤيا الصادقة نوعان:

الأول: ظاهر لا يحتاج إلى تأويل كرؤيا الأنبياء.

الثاني: يحتاج إلى تأويل وتعبير لأنها أمثال يضربها الملك ليستدل الرائي بما ضُرب له من مثل وهذا كثير الوقوع.

5 -تعبير الرؤيا علم ومهارة وإلهام وأما كيفية التعبير للرؤيا:

-الاستعانة بالله عز وجل.

-استخدام الرموز على الرؤيا وربطها بواقع الرائي.

-التأليف بين الرموز وواقع الرائي.

-استخدام الكتاب والسُّنة والأمثال والحكم والأعراف والقرائن.

-عبّرها على الفأل بقدر الإمكان.

-ملاحظة الظاهر دائمًا فهي قريبة وفراسة لمعرفة الباطن وتسمى الفراسة.

-تقديم نصيحة ودعوة للرائي قبل التعبير.

6 -آداب الرؤيا الصالحة:

-أن يحمد الله عليها.

-أن يستبشر بها خيرًا.

-أن يُحدِّث بها من أحب.

7 -آداب الرؤيا المكروهة:

-الاستعاذة بالله من شرها.

-التفل عن يساره ثلاثًا.

-الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.

-التحول من الجنب الذي كان عليه تفاؤلًا بتحول الحال.

-صلاة ركعتين أو الدعاء ليطمئن قلبه.

-أن لا يحدث بها أحدًا فإن اضطر فلْيخبر بها عالمًا أو ناصحًا فقط.

8 -قواعد في تأويل الرؤيا:

-الرؤيا حديث الملك وهو لا يكذب.

-التعبير قياس وتشبيه ومبني على الظن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت