* الفوائد:
1 -قال أبو الدرداء رضي الله عنه: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: [لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآَخِرَةِ] {يونس:64} . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما سألني أحد عنها غيرك منذ أُنزلت هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو تُرى له» رواه الترمذي وصححه الألباني.
2 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لم يبق من النبوة إلا المبشرات» قالوا: وما المبشرات؟ قال: «الرؤيا الصالحة» رواه البخاري.
3 -أهمية الحديث عن الرؤيا للأسباب التالية:
-غلو البعض في تقدير الرؤيا.
-استهانة بعضهم بالرؤيا.
-الحق منهج الوسط لا إفراط ولا تفريط فهي ليست وحيًا ولا تشريعًا كما أنها ليست عبثًا ولا تخليطًا بل منها ما هو حق ومنها ما هو باطل.
4 -الرؤيا الصادقة نوعان:
الأول: ظاهر لا يحتاج إلى تأويل كرؤيا الأنبياء.
الثاني: يحتاج إلى تأويل وتعبير لأنها أمثال يضربها الملك ليستدل الرائي بما ضُرب له من مثل وهذا كثير الوقوع.
5 -تعبير الرؤيا علم ومهارة وإلهام وأما كيفية التعبير للرؤيا:
-الاستعانة بالله عز وجل.
-استخدام الرموز على الرؤيا وربطها بواقع الرائي.
-التأليف بين الرموز وواقع الرائي.
-استخدام الكتاب والسُّنة والأمثال والحكم والأعراف والقرائن.
-عبّرها على الفأل بقدر الإمكان.
-ملاحظة الظاهر دائمًا فهي قريبة وفراسة لمعرفة الباطن وتسمى الفراسة.
-تقديم نصيحة ودعوة للرائي قبل التعبير.
6 -آداب الرؤيا الصالحة:
-أن يحمد الله عليها.
-أن يستبشر بها خيرًا.
-أن يُحدِّث بها من أحب.
7 -آداب الرؤيا المكروهة:
-الاستعاذة بالله من شرها.
-التفل عن يساره ثلاثًا.
-الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.
-التحول من الجنب الذي كان عليه تفاؤلًا بتحول الحال.
-صلاة ركعتين أو الدعاء ليطمئن قلبه.
-أن لا يحدث بها أحدًا فإن اضطر فلْيخبر بها عالمًا أو ناصحًا فقط.
8 -قواعد في تأويل الرؤيا:
-الرؤيا حديث الملك وهو لا يكذب.
-التعبير قياس وتشبيه ومبني على الظن.