الصفحة 39 من 39

* الفوائد:

1 -قال السفاريني رحمه الله: «طلوع الشمس من مغربها ثابت بالكتاب والسُّنة الصحيحة والأخبار الصريحة» .

2 -سبب عدم قبول التوبة عند طلوع الشمس من مغربها:

قال القرطبي رحمه الله: «قال العلماء وإنما لا ينفع نفسًا إيمانها عند طلوع الشمس من مغربها لأنه خلص إلى قلوبهم من الفزع ما تخمد معه كل شهوة من شهوات النفس وتفتر كل قوة من قوى البدن فيفر الناس كلهم لإيقانهم بدنو القيامة في حال من حضره الموت في انقطاع الدواعي إلى أنواع المعاصي عنهم وبطلانها من أبدانهم فمن تاب في مثل هذه الحال لم تقبل توبته كما لا تقبل توبة من حضره الموت» .

* الفوائد:

1 -إثبات وقوعها:

خروج الدابة من أشراط الساعة وعلاماتها العظمى التي تخرج على الناس وهي آية من آيات الله ومرادفة لطلوع الشمس من مغربها فتكون قد أُغلق باب التوبة ثم تأتي الدابة وتختم على الناس مؤمن وكافر.

2 -قال الدكتور فهد الفاضل حفظه الله: «لم يرد في السُّنة النبوية الصحيحة ما يحدد أوصاف هذه الدابة ولا مكان خروجها ولا كيفية خروجها ولذلك فكل علم وصف الدابة وكيفيتها إلى عالم السر سبحانه وتعالى ولعل من إبهامه زيادة تفخيم لها وتخويف منها» .

* الفوائد:

1 -إثبات وقوعها:

ثبت في أحاديث صحيحة أن من أشراط الساعة وآخرها نار حقيقية تسوق من بقي من الناس يومئذٍ إلى أرض محشرهم وهي الشام.

2 -قال القرطبي رحمه الله: الحشر على أربعة أوجه: حشران في الدنيا وحشران في الآخرة:

-حشر الدنيا الأول: هو حشر بني النضير من اليهود إلى الشام كما في سورة الحشر.

-حشر الدنيا الثاني: هو حشر النار للناس في آخر أيام الدنيا وقبل الساعة.

-حشر الآخرة الأول: هو حشر الأموات من قبورهم بعد البعث إلى الموقف.

-حشر الآخرة الثاني: هو حشر الناس إلى الجنة أو النار.

وهناك فرق بين النار التي خرجت من الحجاز في القرن السابع وبين النار في آخر الزمان التي تخرج من اليمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت