* الفوائد:
1 -الريح ألين من الحرير وهذا إكرام الله لعباده المؤمنين في ذلك الزمان المليء بالفتن والشرور.
2 -الريح بعد نزول عيسى بن مريم عليه السلام وقتله الدجَّال وقتال اليهود وهلاك يأجوج ومأجوج، وظهورها قرب الساعة فإنها لا تقوم إلا على شرار الناس.
3 -الطائفة المنصورة هي التي تقاتل إلى قيام الساعة وتصيبهم هذه الريح الطيبة الشامية اليمانية.
* الفوائد:
1 -لا يستحلُّ البيت الحرام إلا أهلُه، فإذا استحلوه يصيبهم الهلاك ثم يخرج رجل من أرض الحبشة يقال له ذو السويقتين فيستحل البيت الحرام ويخرب الكعبة وينقضها حجرًا حجرًا ويسلب حليتها ويجرِّدها من كسوتها وذلك في آخر الزمان ولا يُعمر البيتُ بعد هدمه أبدًا.
2 -خراب مكة يكون بعد هبوب الريح الطيبة الشامية اليمانية.
* الفوائد:
1 -قال ابن الأثير رحمه الله: «المهدي: الذي هداه الله إلى الحق» .
2 -الضوابط المهمة فيمن ادَّعى المهدية:
-يجب التفريق بين التصديق بخبر المصدوق - صلى الله عليه وسلم - وبين الحكم على فلان بأنه المهدي على سبيل التعيين.
-جميع علامات المهدي تُعرف من خلال الوحي المعصوم ولا حُجَّة في أي مصدر آخر.
-يجب أن يكون المهدي على منهاج النبوة ومن أهل السُّنة والجماعة بريئًا من الفرق الضالة.
3 -من أحوال الأمة قبل خروج المهدي:
-ازدياد الغُربة في الإسلام.
-ظهور خلافة راشدة.
4 -ذكر الدكتور عبدالعليم البستوي حفظه الله: «أن الأحاديث والآثار الصحيحة الواردة في المهدي بلغت «46» بين حديث وأثر وأما الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة الواردة في المهدي بلغت «292» بين حديث وأثر».
5 -قال الشيخ عمر بن سليمان الأشقر حفظه الله: «الأحاديث الصحيحة الواردة في خروج المهدي آخر الزمان متواترة تواترًا معنويًا وهي توجب على من يؤمن بالله واليوم الآخر التصديق بها تصديقًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما أخبر» .
6 -قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: «في زمان المهدي تكون الثمار كثيرة والزروع غزيرة والمال وافر والسلطان قاهر والدين قائم والعدو راغم والخير في أيامه دائم» .