قبله قلت: ما رواه الضياء المقدسي بسنده عن عفان عن حماد وشعبة يؤكد عدم وقوع التصحيف فعلي بن سهل بن المغيرة قد تابع عيسى بن جعفر الوراق عن عفان عن حماد وشعبة.
تم بحمد الله هذا البحث والتحقيق أرجو أن قد وفقني الله فيه إلى الصواب وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
نكتة لطيفة:
ألفاظ الروايات متعددة المرفوعة والموقوفة من غير حديث علي رضي الله عنه فتارة بلفظ فبلوا الشعر وتارة بالمبالغة في إرواء أصول الشعر وتارة بتخليله وتارة بالوعيد لمن ترك موضع شعرة كحديث علي وتارة بالصب على الرأس ثلاث حثيات وفي لفظ حفنات.
وقد يقول قائل الأحاديث ألفاظها مختلفة ولا ندري بأي منها يعمل به كما يسمع باللهجة العامية (هذا الحديث يقول كذا وهذا الحديث يقول كذا وما ندري وين اللي صح واللي ما هو صح وأي حديث نعمل به) وقد قيل لي هذا من بعض الشباب في بعض المناقشات.
فأقول: إن الشعر أنواع وهو يختلف من شخص لآخر فمنه ما إذا صُب الماء عليه انزلق الماء ولم يدخله لكونه فيه من الدهون ما يمنع الماء من الدخول للوصول للبشرة فهذا يحتاج إلى إدخال الأصابع في الشعر ودلكه والمبالغة في ذلك حتى يصل الماء لأصول الشعر فينقي البشرة، ومنه ما يدخله الماء ويصل إلى أصول الشعر بمجرد صبه عليه فهذا يكفيه أن