فصل
العلة الثانية: الخلاف في وقفه ورفعه.
قال الشوكاني في نيل الأوطار: قال عبد الحق الأكثرون على وقفه
أقول والله الموفق: أما قول عبد الحق الأكثرون على وقفه فلم أجده في كلام العلماء بعد البحث المضني في كل ما لدي من مصادر إلا ما ذكره الحافظ ابن حجر في التلخيص قال: (ولكن قيل إن الصواب وقفه على علي) ولم أجد من رواه موقوفا على علي رضي الله عنه بل كل الروايات التي وجدتها عن علي مرفوعة وقد سبق ذكرها في تخريج الحديث.
إلا ما ذكره الدار قطني في العلل الواردة في الأحاديث النبوية ج 3/ص 207 وهذا نصه:
وسئل عن حديث زاذان عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم من ترك موضع
شعرة من جنابة لم يصب الماء فعل الله به كذا وكذا فقال يرويه عطاء بن السائب عن زاذان عن علي حدث به عنه حماد بن سلمة وشعبة وحفص بن عمر ورواه عبد الله بن رشيد عن حفص بن غياث عن الأعمش وليث عن زاذان عن علي
وروي عن حماد بن زيد عن عطاء عن زاذان عن علي موقوفا وكذلك قال الأسود بن عامر عن حماد بن سلمة ورفعه عفان عن حماد بن سلمة وشعبة عن
عطاء وعطاء تغير حفظه والمحفوظ عن عفان عن حماد قال سمعته يذكر عن عطاء بن السائب فصحفه الراوي فقال شعبة
أقول والله الهادي إلى الصواب: قوله حدث به حماد وشعبة وحفص بن عمر.
أما حفص بن عمر فلم أجده في كل ما عندي من مصادر مع أنه قد حدث به