الصفحة 27 من 48

جرير وخالد بن عبد الله وابن علية وعلي بن عاصم وبالجملة أهل البصرة فإن أحاديثهم عنه مما سمع بعد الاختلاط لأنه قدم عليهم في آخر عمره. وقال العراقي في التقييد (1) : وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر المواق

كلام عبد الحق هذا بأن قال: لانعلم من قاله غير العقيلي والمعروف عن غيره غير ذلك. أقول والله الموفق:(هو خطأ أيضا فلو قال لا نعلم من قاله غير عبد

الحق وابن القطان وقد وهِما في نسبته للعقيلي والمعروف عن غيرهما غير ذلك لكان موافقا للصواب)

وقال الألباني رحمه الله: قلت: ثم ذكر الحافظ عنه ما نقله عن علي بن المديني. ولكن المؤسف أنه سقط من قلم الناسخ الكلام المقصود هنا؛ وهو المتعلق ببيان

حال رواية حماد بن سلمة عن عطاء، وترك مكانه بياضًا. لكن المقصود واضح من نقل ابن القطان.

أقول وبالله التوفيق: ليس ثمة سقط، يدل على ذلك أن من راجع الضعفاء لا يجد هذا السقط عند العقيلي، وهذا نصه من ضعفاء العقيلي: (قال علي قلت ليحيى وكان أبو عوانة حمل عن عطاء بن السائب قبل أن يختلط فقال كان لا يفصل هذا من هذا وكذلك حماد بن سلمة وكان يحيى لا يروي حديث عطاء بن السائب إلا عن شعبة وسفيان(2) . فنقله هنا عن ابن المديني متصل ليس فيه سقط فجواب يحي انتهى عند قوله وكذلك حماد ابن سلمة. ثم عطف عليه ابن المديني بقوله وكان يحيى لا يروي حديث

ــــــــــــــــــــــــــــ

1ـ التقييد والايضاخ ص 422 ـ423

2ـ الضعفاء للعقيلي ج3ص399 ومخطوطة مصورة من مكتبة خالد بن جمال أبو عبد الرحمن ورقة رقم 180

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت