وعن قيس بن أبي غرزة قال قال رسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم:"يا معشر التجار إن الشيطان والإثم بحضران البيع فشوبوا بيعكم بالصدقة [1] "
عن انس بن مالك رضي الله عنه أن رجلاَ قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا خيرنا وابن خيرنا يا سيدنا وابن سيدنا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"عليكم بقولكم ولايستهوينكم الشيطان أنا محمد بن عبدالله عبد الله ورسوله والله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلي التي أنزلني الله [2] "
عن عبدالله بن الحسن بن الشخير رضي الله عنه قال أنطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أنت سيدنا فقال السيد الله. قلنا وأفضلنا فضلاَ وأعظمنا طولاَََََ فقال:"قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان [3] "
قال تعالى: {وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم} الأنعام 121
وقال تعالى: {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان رجيم} الحج آية 3.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال:"لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزغ في يده فيقع في حفرة من النار [4] "
(1) - رواه الترمذي 3/ 514 وقال حديث قيس بن أبي غرزة حديث حين صحيح. والطبراني في الكبير 18/ 357 رقم 913 وقال الألباني في المشكاة 2798 إسناده صحيح.
(2) - رواه أحمد 3/ 162 وأبو داود رقم 4860 وابن السني في عمل اليوم ص 250 وهو في الصحيح المسند لشيخنا 1/ 92 وصححه الألباني في الصحيح 1097
(3) - رواه أبو داود (4806) وهو في صحيح أبي داود 3/ 912 للعلامة الألباني وفي الصحيح المسند 1/ 432 لشيخنا العلامة مقبل الو ادعي. فالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أهل لأن يمدح لكن بالصدق لا بالكذب وبالسنة لا بالبدعة. أما غيره من الناس فمن خشي عليه الفتنة فلا يمدح والعمل بالصدق والسنة مطلوب في كل الأحوال.
(4) - رواه البخاري 13/ 29 رقم 7072 ومسلم 16/ 140 رقم 2617