أي كربة- فلا اله إلا الله أين هم من قول الله تعالى (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ) وكذلك قوله تعالى (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ* إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَانَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ* يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ* إِن يَشَا يُذْهِبْكُمْ وَيَاتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ* وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ*) فاطر 13 - 17
ومن المحزن ان بعض الناس يكتبون على بيوتهم وسياراتهم (110 ح) مجموع حروف اسمه بحساب حروف (أبجد هوز .. )
طقوس الحول:
للحول مناسك زمانية ومكانية كالحج الذي هو أحد أركان الإسلام العظام وقد شابه القبوريون الزيارات في حضرموت بالحج لإضفاء هالة من الشرعية والتقديس عليها ونبدأ بذكر المنسك المكاني:
المنسك المكاني:
يقام الحول في قبة الحبشي الخضراء في سيؤن ويتوسط هذه القبة العملاقة ضريح الحبشي وعليه تابوت كبير من ساج فاخر وقد وضع سنة 1340 هـ وقد تمسحت به أيدٍ كثيرة للتبرك والاستغفار
المنسك الزماني:
يبدأ من العاشر من ربيع آخر وحتى اليوم العشرين من نفس الشهر وفي صباح اليوم الثامن عشر من ربيع آخر يتم الاحتفال الكبير بمناسبة إلباس التابوت الكساء الأخضر التي تعرف بالتلبيسة والتي تتجاذبه الأيدي للتبرك به، و يسمى هذه اليوم (يوم التلبيسة) .
ويرددون: (شيء لله يا حبيبنا علي شيء لله يا محمد بن علي) ويخرجون في موكب مهيب وجموع غفيرة جاءت من أماكن كثيرة قريبة وبعيدة.