الْمُفْلِحُونَ* وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
5)سد كل الطرق أمام الدعوات المنحرفة من الداخل والخارج ومنها (الدعوة للتقارب السني الصوفي) أو (السني الشيعي) فالتصوف عنده الاستعداد الكامل للتعاون مع التشيع [1] لمحاربة معا عدوهم التقليدي (المنهج السلفي) ، وهذا يدعوا أهل السنة للانتباه وأخذ الحيطة من الدسائس الملتوية التي يزرعها لهم أعداؤهم.
6)الدعوة الى جمع كلمة أهل السنة في اليمن وغيرها، فالمرحلة حاسمة تستدعي تجمعًا لا تفرقًا وتماسكًا لا تراشقًا وتستوجب رأب الصدع ونبذ الخلافات ولله در ابن مسعود عندما قال: (الخلاف شر) [2]
7)دعوة ولاة الأمور- وهو الأهم- في كل مكان لمحاربة الطقوس الوثنية وتقديس الأضرحة التي أطبقت على أمة الإسلام والتي كانت من أهم الأسباب في تخلف المسلمين عن اللحوق بالركب وزادت الأمة وهنًا وضعفًا.
ولن تعود هذه الأمة إلى سالف مجدها وقوتها إلا إذا عادت إلى عقيدتها الصحيحة، ورحم الله الإمام مالك بن انس عندما قال: (لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما صلح أولها)
اسأل الله العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يعافي أمة الإسلام من مرض تقديس الأضرحة، وان يردهم إلى دينه ردًا جميلا، انه سميع مجيب
والحمد لله رب العالمين
(1) أصبحنا اليوم نسمع بمصطلح الشيعة الحضارم ونرى لهم مواقع على الانترنت والله المستعان
(2) رواه أبو داوود رقم (1960) بسند صحيح