6)إن كثيرا من الأضرحة التي روّج لها القبوريون في حضرموت هي أضرحة وهمية مكذوبة وخصوصًا قبور الأنبياء كهود وصالح ... اعتمدت على المكاشفات والرؤى وليس عندهم نقل صحيح من كتاب وسنة.
7)تحذير العلماء قديمًا وحديثًا من فتنة تقديس الأضرحة على أمة الإسلام فألفوا المؤلفات وكتبوا الرسائل والردود وفندوا الشبهات.
8)بيان أن كل شبهة تعلّق بها القبوريون في تقديس الأضرحة فهي واهية وكل حديث يقدس الأموات فهو مختلف مصنوع من صنع القبوريين فالغاية عندهم تبرر الوسيلة.
9)أثر دعوة أهل السنة في حضرموت والتي حاربت القبوريين ونبذت البدع والخرافات فانتصر الحق وانهزم الباطل بفضل الله والعاقبة للمتقين.