فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 199

الغسلة الثالثة بالماء والكَافُور:

والكَافُور: مادة تتميز بعدة مميزات؛ منها: أنه طيب ومبرد للجسم والعروق، مانع للنزيف، ومبعد للهوام والحشرات بإذن الله؛ بسبب رائحته القوية التي تقتلها لوجود السم فيها.

ويكفي الجِنازَة متوسطة الحجم ثمانية مكعبات، أما إذا كانت طفلًا أو سِقْطًا: فالنصف. ويدق هذا الكَافُور، أو يفت باليد، ويوضع في إناءٍ سعته ستة عشر لترًا تقريبًا للجِنَازَة متوسطة الحجم، ويُزاد ويُنْقَصُ في حجم الإناء بحسب الحاجة، وبحسب جسم المَيِّت. ويخلط الكَافُور بالماء، بعد ذلك يغسل الرأس ثلاثًا، ثُمَّ الشق الأيمن ثم الأيسر، من أمامه ومن خلفه، ثُمَّ يعمم الماء على جسده كما في الغسلتين السابقتين، ولا يعيد الوضوء ولا يدلك الجسم؛ لأن الكَافُور طيب وليس منظفًا وهذه الغسلة تُزيل ما علق بالجنازة من السدر وتنقيها وتُطيب الجنازة حيث تبقى حُبيبات الكافور على جسم الميت.

أما إذا رأى الغَاسِل أن الجِنازَة لم تنظف: فإنه يزيد على هذه الغسلات الثلاث إلى خمس غسلات؛ لتصبح الغسلة الرابعة بالماء والسِّدْر، والخامسة بالماء والكَافُور. فإن لم تنظف: يزيدها إلى سبع غسلات، لتكون الغسلة السادسة بالماء والسِّدْر، والسابعة بالماء والكَافُور.

وهذا يرجع كله إلى اجتهاد المُغَسِّل وإلى حاجة جسد الميت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت