فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 199

وجنبه وفخذه وساقه الأيمن، يغسل الظاهر من ذلك، ويكون المَيِّت مستلقيًا على ظهره، ويصب الماء من فوق الساتر ومن تحته؛ بحيث لا يكشف العورة، و يصنع مثل ذلك بالجانب الأيسر.

5 -ثُمَّ يَقْلِبُ المَيِّت على جنبه الأيسر؛ حتى يغسل جانبه الأيمن من ظهره، ولا يكبه على وجهه. فيغسل الظهر وما هناك من وركه وفخذه وساقه، ثُمَّ يرجعه كما هو مستلقيًا على ظهره. ويغسل كذلك شقه الأيسر كالشق الأيمن تمامًا.

6 -ثُمَّ يعمم على جسده الماء، من رأسه إلى رجليه، وهو مستلقٍ على ظهرهِ، ولا يكبه على وجهه.

وهذا الغسل يشبه الغسل من الجنابة للحي. وهناك صفة أخرى وهي أن يقلب الميت عل شقه الأيسر ويغسل شقه الأيمن من جهة البطن والصدر، ومن جهة ظهره كذلك، ثم يقلبه على شقه الأيمن ويغسل شقه الأيسرمن جهة البطن والصدر ومن خلفه ثم يرده مستلقيًا على ظهره ويعمم عليه الماء كاملًا لحديث أم عطية وقال لنا: ( «ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها» ) [1]

الغسلة الثانية بالماء والسِّدْر:

يفعل فيها كما فعل في الغسلة الأولى، ولكن لا يعيد وضوءه؛ فالوضوء في الغسلة الأولى فقط: فيغسل الرأس، ثُمَّ الشق الأيمن، ثُمَّ الشق الأيسر، ثُمَّ الشق الأيمن من الظهر ثم الأيسر، ثُمَّ يعمم الماء على جسده.

(1) سبق تخريجه ص 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت