أخَافُ أنْ يَكُون نَعْيًا، إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَنْهَى عَنِ النَّعْي [1] .
أما إذا أُخْبِرَ أقاربه وجماعته للصلاة عليه وحضور دفنه؛ فلا يعتبر من النعي المنهي عنه. وقد يجب الإعلان عن الوفاة إذا لم يكن عنده مَن يقوم بحقه: من غسلٍ وتكفينٍ وصلاةٍ عليه ونحو ذلك: لحديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نَعَىَ النجاشي في اليوم الذي مات فيه [2] .
(1) سبق تخريجه ص 38.
(2) أخرجه البخاري (1245) ومسلم (951) .