المَيِّت، مِن بِدَايَة مَرَضِ مَوْتِه، وحَتى دَفْنه وتَعْزيَة أهْله، مُدَعِّمًا ذلك - قَدْرَ الإمْكان - بالأدِلَّة مِن الكِتَاب والسُّنَّة والآثارِ عَن بَعْضِ السَّلَفِ، والرَّاجِحِ مِن أقْوَال أهْلِ العِلْمِ، مُبْتَعِدًا عن اخْتِلافَات الفُقَهَاء، إلا اخْتِلافًا له نَظَرٌ؛ حتى يَسْهُلَ على القارِئ الكَرِيم الاسْتِفَادَةُ والرُّجُوعُ إليها.
وقد قَسَّمْتُها إلى عِدَّة أبْوابٍ:
الباب الأول: فَضْل عِيادَة المَرِيض، وما يُشْرَع له.
الباب الثاني: الاحْتِضَار وعَلامَاته.
الباب الثالث: الموت وعَلامَاته.
الباب الرابع: علامات حُسْن الخَاتِمَة، وعلامات سُوءِ الخَاتِمَة.
الباب الخامس: غَسْلُ المَيِّت.
الباب السادس: التَّكْفِين.
الباب السابع: الصَّلاة على الجَنازَة.
الباب الثامن: حَمْل الجَنازَة ودَفْنها.
الباب التاسع: التَّعْزِيَة.
وقد دَعَّمْتُ كُلَّ بَابٍ بشئٍ مِن الفَتاوى لمجموعَة مِن العُلماء الفُضلاء، بِمَا يُنَاسِب كُلَّ بَابٍ.
وخِتامًا أتَوَجَّه بالشُّكْر لله العَلِيِّ القَدير، الذي مَكَّنَني مِنَ القِيَام بهذا العَمَل، وأعَانَني عليه؛ له الحَمْدُ أولًا وآخِرًا وظَاهِرًا وباطنًا.
ثم أُثَنِّي بالشُّكْر لِكُلِّ مَن قَدَّم لي عَونًا على إخْرَاجِ هذا الكِتَاب حَيثُ تَكَرَّمُوا بِتَصْحِيح تَجَارِب الكتاب الأخيرَة، وأبْدَوْا