تقريظ الشيخ القاضي فهد بن عبدالله بن جدوع
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُالله ربِ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على أشرفِ الأنبياءِ والمرسلينَ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعينَ أما بعدُ:
فقد يسر اللهُ لي قراءةَ ما سطّرهُ يراع الشيخ أسامةُ بنُ غرمٍ الغامدي في كتابهِ الذي وسمهُ (كيفَ تُغسلُ ميتًا) فوجدتهُ كتابًا عظيم النفعِ، غزير الفائدةِ، وهو بحق أصلٌ في بابهِ، وعمده لأصحابهِ خاصةً وأنه قد خرجَ من أناملِ الشيخ أسامة الذي عُرفَ بإجادتهِ للتغسيلِ وأحكامهِ، وقد حضرتُ لهُ بعضِ الدوراتِ الخاصةِ بتغسيلِ الموتى فسرني ما رأيتُ والشيخ له إسهامات مشكورة في هذا المجالِ وعنده الإستعداد التام لإقامةِ مثلِ هذه الدورات ابتغاء الأجرَ من اللهِ تعالى.
ولذا فأنصحُ إخواني بقراءةِ كتاب الشيخ أسامة والإستفادةِ من خبراتهِ في هذا المجال.
أسأل الله لنا ولهُ الإخلاصَ في الأقوالِ والأعمالِ وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
قاله وكتبه / الفقير إلى عفو ربه القدير
القاضي بمحكمة العقيق بالباحة
فهد بن عبدالله بن جدوع
10/ 5/1426هـ
المُقَدِّمَة
الحَمْدُ للهِ الذي أسْكَنَ عِبادَه هذه الدَّار، وجعلها لهم سَفَرًا من الأسْفَار، وجعل الدَّار الآخِرَة هي دَار القَرار، وجَعَلَ بين