واقتران القيادة الفعالة بالتنظيم الفعال يؤدي إلى الفاعلية في الأداء والإنجاز؛ لأن الفاعلية لا تعتمد على مقدار الجهود والطاقات التي تبذل فحسب، وإنما تعتمد أيضًا على بذل الجهود في الميادين الملائمة. لذلك لابد من التمييز الدقيق بين القيادة وبين التنظيم. فالقيادة تعني عمل الأشياء الصحيحة، أما التنظيم فيعني تنفيذ الأشياء الصحيحة بطرق صحيحة.
التطبيق الثالث: بلورة برنامج عمل واضح
ولصياغته نحتاج إلى الانطلاق من أمور ثلاث:
1 -مراجعة برامج العمل المستعملة.
2 -الانطلاق من القيم والمبادئ التي نؤمن بها.
3 -أن نبدأ من مركز (دائرة التأثير) ، والعمل المستمر على توسيعها
العادة الثالثة: إتقان ترتيب الأولويات في برنامج العمل
تتكامل هذه العادة مع العادتين الأولى والثانية؛ لأنهما تركزان على الولادة العقلية للعمل، بينما تركز العادة الثالثة على الولادة الحسية. وما لم يتم التوفيق بين العادات الثلاثة لا يكون العمل فعالًا ونافعًا. وهذا يعني الجمع بين الثقافة الفكرية والمهارة التطبيقية خاصة عند من يتولون صف القيادة والنظام.
إن النضوج في هذه العادات الثلاث وبلوغ درجة التفوق على الآخرين نتيجته
(النجاح في الإنجازات الفردية وتحقيق الانتصارات الشخصية)
درجة تبادل الاعتماد على الغير
وعاداتها الفكرية والنفسية
(النضوج)
تمثل هذه الدرجة أعلى درجات نمو الشخصية ونضجها، والعادات النفسية المرافقة لهذه الدرجة هي عادات القيادة الناجحة التي تدور حول تصور معين لفاعلية الإنجاز محوره (نحن المسؤولون) . أي أن صاحبها لا يفكر وحده ولا يعمل وحده، وإنما يعمل ويفكر مع الآخرين.