الصفحة 10 من 19

وهي أيضًا ثمرة العلاقات الإنسانية النبيلة، ويراعى في هذا البعد: (تحقيق النتائج المرغوبة، وتوفير التوجيهات التي ترشد إلى تحقيق النتائج، وتوفر الموارد البشرية والمادية اللازمة للإنجاز، وبلورة معايير الإنجاز وتقييم الوقت، والتقييم النهائي للإنجاز)

البعد الرابع: ملاءمة البيئة السائدة والنظم القائمة

ملاءمة البيئة والنظم لهذه العادة واحترامها لنتائجه وثماره.

البعد الخامس: تجانس الوسائل والغايات

إذ لا يمكن تحقيق أهداف تفكير (اربح ويربح الآخرون) بوسائل وأساليب

(أربح ويخسر الآخرون) .

ومن المؤسف أن غالبية الناس الذين تخرجهم المؤسسات التربوية العربية والإسلامية يتوزعون في تفكيرهم على خمسة نماذج وهي:

1 -أربح ويخسر الآخرون: وهذه العادة هي اتجاه نفسي - عقلي قائم على منطلق التنافس والتحاسد، وينظر للحياة على أنها ميدان لا يربح فيه أحد إلا على حساب خسارة الآخر.

2 -أخسر ويربح الآخرون: هذه العادة في التفكير أصحابها فاقدوا الثقة بأنفسهم، عديمو الإحساس بذواتهم، يتوقعون الخسارة أو الفشل في كل عمل، لذلك يعيشون ضحية التردد والنكوص.

3 -أخسر ويخسر الآخرون: هذا التفكير يظهر عندما يتعامل اثنان من ذوي عادة (أربح ويخسر الآخرون) يقوم على العدوان والأنانية ورغبة كل منهما في تدمير الآخر.

4 -أربح ولا يهمني الآخرون: أصحاب هذه العادة يقومون على فكرة النجاح الفردي دون أن يفكروا بربح غيرهم أو خسارته.

5 -يربح الآخرون شريطة أن أربح أو لا أربح على الاطلاق: أصحاب هذه العادة يشترطون لربح الآخرين ربحهم أو لا يربح أحد، وهذا التفكير هو الغالب على رجال الأعمال في بلادنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت