وهي أيضًا ثمرة العلاقات الإنسانية النبيلة، ويراعى في هذا البعد: (تحقيق النتائج المرغوبة، وتوفير التوجيهات التي ترشد إلى تحقيق النتائج، وتوفر الموارد البشرية والمادية اللازمة للإنجاز، وبلورة معايير الإنجاز وتقييم الوقت، والتقييم النهائي للإنجاز)
البعد الرابع: ملاءمة البيئة السائدة والنظم القائمة
ملاءمة البيئة والنظم لهذه العادة واحترامها لنتائجه وثماره.
البعد الخامس: تجانس الوسائل والغايات
إذ لا يمكن تحقيق أهداف تفكير (اربح ويربح الآخرون) بوسائل وأساليب
(أربح ويخسر الآخرون) .
ومن المؤسف أن غالبية الناس الذين تخرجهم المؤسسات التربوية العربية والإسلامية يتوزعون في تفكيرهم على خمسة نماذج وهي:
1 -أربح ويخسر الآخرون: وهذه العادة هي اتجاه نفسي - عقلي قائم على منطلق التنافس والتحاسد، وينظر للحياة على أنها ميدان لا يربح فيه أحد إلا على حساب خسارة الآخر.
2 -أخسر ويربح الآخرون: هذه العادة في التفكير أصحابها فاقدوا الثقة بأنفسهم، عديمو الإحساس بذواتهم، يتوقعون الخسارة أو الفشل في كل عمل، لذلك يعيشون ضحية التردد والنكوص.
3 -أخسر ويخسر الآخرون: هذا التفكير يظهر عندما يتعامل اثنان من ذوي عادة (أربح ويخسر الآخرون) يقوم على العدوان والأنانية ورغبة كل منهما في تدمير الآخر.
4 -أربح ولا يهمني الآخرون: أصحاب هذه العادة يقومون على فكرة النجاح الفردي دون أن يفكروا بربح غيرهم أو خسارته.
5 -يربح الآخرون شريطة أن أربح أو لا أربح على الاطلاق: أصحاب هذه العادة يشترطون لربح الآخرين ربحهم أو لا يربح أحد، وهذا التفكير هو الغالب على رجال الأعمال في بلادنا.