الصفحة 11 من 19

العادة الثانية: افهم الآخرين ودعهم يفهمونك

والتطبيق العملي لهذه العادة في مهارات (التواصل والحوار الإيجابي) لأن التواصل أهم مهارات الحياة، فيها نقضي معظم ساعاتنا، ولأن فهم الناس وحسن الاستماع إليهم من أهم مقومات التعامل الناجح معهم.

ويقدم القرآن الكريم مهارة الاستماع كأحد أسباب الفهم المؤدي إلى الإيمان والنجاة.

قال تعالى {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} (18) سورة الزمر

وقال تعالى {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ} (23) سورة الروم

العادة الثالثة: التعاون الجماعي

وهذه العادة هي جوهر مبادئ القيادة الناجحة، لأنها حافزة للهمم، موحدة للجهود، مفجرة لأعظم الطاقات. وهي المراد النهائي من ممارسة العادات الخمس.

ومعنى التعاون أن تتكامل الأفراد وتتناسق جهودهم في كلٍّ واحد.

والأساس الذي تقوم عليه هذه العادة هو الوعي بقيمة الاختلافات والفروق العقلية والنفسية والعاطفية والجسدية بين الأفراد والجماعات، وأن هذه الفروق تجعل الناس أكثر تعاونًا وتماسكًا مما لو تشابهوا. كالاختلاف بين الرجل والمرأة الذي يجعل كل منهما ينجذب للآخر.

وآخر عادات الشخصية الناضجة الصيانة الدورية لمحتويات العادات الست: ومراجعة تطبيقاتها وممارساتها من خلال فحص آثارها في الواقع الذي نعيش فيه بغية تزكيتها وتجديد طاقاتها ومهاراتها

والصيانة تستهدف أربعة أبعاد (تجديد جسدي، تجديد روحي، تجديد عقلي، تجديد اجتماعي - عاطفي)

إن تفعيل هذه العادات كلها يتطلب قدرًا كبيرًا من الجهد والبذل للتخلص من الأعراف الفاسدة، وهذه المسؤولية تقع على عاتق مؤسسات التربية والتوجيه والإعلام. (وكذلك تقع على عاتق كل فرد يريد أن يرتقي بنفسه وبأمته، وكذلك على عاتق الآباء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت