الصفحة 3 من 25

الحمد لله وصلاةً وسلامًا على خير رسل الله، محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

نعم! إنها حقيقة لا بد أن نتصارح بها أخي، الشهوة ومعاناتنا معها ...

مررنا ولا زال بعضنا يمر بمرحلة الشباب، وعايشنا لحظات الشباب وعنفوانه، ربما شعرنا بسعير الشهوة يومًا ما، بين ما نعيشه من فتن ومغريات، وبين ما تدعونا الفطرة إليه من الخير والهدى.

فالحال لم تعد على ما يراه بعضنا خارج البيت، وما قد يزين له الشيطان فعله على توجس وخوف،

بل في البيت، وأثناء الأكل والشرب، وعند النوم، فتلك محطة تعرض مسلسلًا مختلطًا خالٍ من المحاذير الشرعية، سوى ما دعت الحاجة إليه من صداقة بريئة تستدعي أن يتبادل الجنسان بعض المشاعر اللاإرادية!! وأخرى تعرض أغنية ماجنة، ومحطة أخيرة في غرفة النوم فقط تعرض كل ما يتبادر إلى الأذهان من صور الإباحية الحيوانية.

بل إن بعض مجالسنا لم تعد تخلو أحاديث بعضنا من تلك الأحاديث التي تصف ما يحدث في تلك الفضائيات دون خجل أو استحياء، فهذا يصف وجهها، والآخر يصف قوامها، والآخر ... ، والآخر ....

لأجل ذلك جاءت تلكم الرسالة لنجسد الواقع الذي نعيشه ويعيشه بعضنا، بذكر بعض أسباب الشهوة، وأبرز مخاطرها، وطرق علاجها، سواءًَ وقع التقصير، أو لم يقع، فإليك أخي الشاب أوجه حديثي في عشر عناصر:

أولها: مع الشهوة.

ثانيها: الحكمة من الشهوة.

ثالثها: أسباب الوقوع في الشهوة.

رابعها: مخاطر الوقوع في الشهوة.

خامسها: ماذا تفعل عند اشتداد الشهوة.

سادسها: الشهوة والإنترنت.

سابعها: قصة في العفة.

ثامنها: ثمرات العفة.

تاسعها: رسالة إليك أخي الشاب.

عاشرها: الخاتمة.

وأسأل الله الإعانة والتوفيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت