الصفحة 2 من 25

أحمد الله ـ عزوجل ـ وأشكره أن أعانني ووفقني لإخراج هذا الرسالة التي عنونت لها بـ"رسالة ... ولكن للشباب"، ثم إني أحمده سبحانه أن وفقني لعرض رسالتي هذه على مجموعة من الأفاضل من المشايخ وطلبة العلم والمربين الذين ازدان بهم رونق هذا الكتاب، فلهم مني الشكر والدعاء، ورسالتي تلك سأتحدث فيها عن موضوع، أحسب أنه من المواضيع التي طرقت كثيرًا سواءً من أهل العلم، أو أهل التربية والخبرة، أو غيرهم والحديث حوله قد يكون نوع من الإضافة أوالتعليق حول موضوع سبق أن طرح وأشبع من قبل، فقد يصعب على من أتى بعدُ أن يأتي بجديد، إن لم يعمل بمقولة"تكلم كثيرًا ولم يقل شيئًا".

فقد أُلفت لأجله المؤلفات، وأُلقيت في شأنه المحاضرات، ولذا ترددت في طرحه، وأصبحت أقدم رجلًا وأؤخر أخرى حتى سمعت وقرأت عن قصصٍ ومشاهد وحقائق لا أتجاوز إذا قلت إنها تذكر فتنكر!

ألا وهو موضوع الشهوة، ولعل مما دعاني للحديث حول هذا الموضوع عدة أمور، منها:

1.أنني استهدفت فئة معينة أبت عليهم الشهوة إلا أن تضلهم عن الطريق، وتوقعهم في شراكها.

2.جعلت حديثي موجهًا إلى فئة الشباب.

3.حرصت على تغليب جانب الوضوح والشفافية في الطرح، وإن كان غيري قد سبقني إلى شيء من ذلك.

4.حرصت أن يكون الموضوع في رسالة مختصرة دون استطراد ممل، أو اختصار مخل.

وأسأله سبحانه أن يرزقني الإخلاص في القول والعمل، وأن يكتب لعملي القبول، وأن يجعله ذخرًا لي يوم ألقاه ـ سبحانه ـ إنه ولي ذلك والقادر عليه.

المؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت