كالطب، سواءٌ كان غير الحاذق لا يحسن أن يقول [1] ، والحاذق يأنف أن يبدّل؛ حرصًا على استمرار وصفه بالحذق؛ لترويج صناعته. والحق أنه يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال» [2] .
ويقول الدكتور عليّ بن نفيع العلياني: «وفي قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه: «ارقيها بكتاب الله» ؛ يعني: ارقيها بكتاب الله بما في التوراة. وفي هذا دلالة على أن اليهود إنما يغيرون الأحكام والعقائد، وأما الرقى؛ فإنهم لم يغيروها حفاظًا على فائدتها؛ فإنها إذا غيرت لا تنفع، هذا الذي يظهرُ، والله أعلم. وإلا؛ لو كانت [الرقية] مما دخله التحريف؛ لما أمنها أبوبكر الصديق على الرقية» [3] .
(1) لعل هذا المقطع: (وهو كالطب ... لا يحسن أن يقول) ؛ فيه شيء من السقط. والله أعلم.
(2) «فتح الباري» لابن حجر (10/ 197 شرح الحديث 5735) .
(3) انظر «الرقى على ضوء عقيدة أهل السنة والجماعة» لعلي بن نفيع العلياني (ص 8) .