يقر الرسول - غيره على الرقية:
عن جابر - رضي الله عنه - قال: نهى رسول الله - عن الرقي، فجاء آل عمرو ابن حزم إلى رسول الله -؛ فقالوا: يا رسول الله! إنه كانت عندنا رقيةٌ نرقي بها من العقرب، وإنك نهيت عن الرقى. قال: فعرضوها عليه. فقال: «ما أرى بأسًا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه» [1] .
وكذلك إقراره للراقي؛ كما في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه لما رقى سيد القوم الذين استضافوهم فلم يضيفوهم. وهو مرويٌّ في «الصحيحين» [2] .
(1) أخرجه مسلم في «صحيحه» : كتاب السلام: باب استحباب الرقية من العين والنملة والحمقة والنظرة (ح 2199) . قال الألباني: «وفي الحديث استحبابُ رقية المسلم لأخيه المسلم بما لا بأس به من الرقى، وذلك ما كان معناه معروفًا مشروعًا، وأما الرقى بما لا يُعقل معناه من الألفاظ: فغير جائز» اه «السلسلة الصحيحة» (ح 472) .
(2) متفق عليه: وتقدم في (ص 19 - 20) .