3)لا يُوصفون بالذكورة ولا الأنوثة: لا يصح أن نصفهم بذلك لأنه لم يوجد في القرآن ولا في السنة وصفهم بذلك، وقد رد الله على مشركي العرب الذين قالوا الملائكة بنات الله.
4)أنهم لا يأكلون ولا يشربون: وقد جاء بيان ذلك في قصة إبراهيم حيث قال تعالى:"هل أتاك حديث ضيف إبراهيم ... .فجاء بعجل سمين فقربه إليهم قال ألا تأكلون" [1] .
5)أنهم لا يملون ولا يتعبون: ويدل على ذلك قول الله تعالى:"فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسئمون" [2] .
وقوله تعالى:"يسبحون الليل والنهار لا يفترون" [3] .
6)لهم أجنحة: قال تعالى:"الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحةٍ مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء" [4]
فبعضهم له جناحان وبعضهم ثلاث ثلاثة أو أكثر من ذلك وهذا لا يدل على الحصر بل على التمثيل، ولهذا قال سبحانه: يزيد في الخلق ما يشاء، وقد تقد الحديث الذي فيه أن لجبريل ستمائة جناح.
7)جمالهم: خلقتهم حسنة وجميلة وفي هذا يقول الله تعالى على لسان النسوة اللواتي كن في مجلس امراة العزيز في وصفهن ليوسف:"... حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملكٌ كريم" [5]
وقوله تعالى عن جبريل:"ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى ... ." [6]
قال ابن عباس: ذو مرة: أي هيئة وخلقة حسنة.
8)تفاوتهم في الخلق والمقدار: فليسوا على صفة واحدة في الخلق، فمنهم له جناحان جناحان وبعضهم ثلاثة ثلاثة وبعضهم له أكثر من ذلك.
9)عددهم: عددهم كثير لايعلمه إلا خالقهم سبحانه، ومما يبين كثرتهم ما جاء في الحديث الصحيح في وصف النار يوم القيامة:"يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها".أخرجه مسلم
وجاء أيضًا في الصحيحين في وصفه صلى الله عليه وسلم للبيت المعمور:"فإذا هو يدخله سبعون ألف ملك كل يوم لا يعودون إليه آخر ما عليهم".
(1) الذاريات /آية 42 - 72.
(2) فصلت /آية 83.
(3) الأنبياء/ آية 12.
(4) فاطر /آية 1.
(5) يوسف /آية 13.
(6) النجم /آية 6 - 8.