الصفحة 16 من 57

الرحبية"و"الآجرومية".توفي الشيخ الهويش في 27 جمادى الأولى 1405 هـ، ورثي بأشعارٍ عدة. "

ثم رحل شيخنا العياف إلى مكة عام 1374 هـ وأقام فيها، وكانت مهنته التجارة في توريد وصناعة المشالح الرجالية وبيعها، وألقى دلو طلب العلم في بحر الشيخ العلامة المحدث الفقيه المؤرخ الأثري سليمان بن عبدالرحمن الحمدان [1322 هـ - 1397 هـ] صاحب المصنفات الرائقة، والمباحث النافعة، والردود القوية، ومن أشهر مؤلفاته شرحه النفيس على كتاب التوحيد المسمى بـ:"الدر النضيد شرح كتاب التوحيد".والشيخ سليمان بن حمدان تراجمه حافلة، وشهرته نافذة، وترجم له سائر من ترجم للعلماء في القرن المنصرم، وقد لازمه شيخنا العياف و واظب على دروسه في مكة، والطائف حتى وفاته، وقرأ عليه بنفسه"صحيح مسلم"و أكثر " صحيح البخاري"و"الروض المربع"و"فتح المجيد"و"الرحبية"و"الآجرومية " وغيرها من كتب العلم. ونال الشيخ العياف من الشيخ ابن حمدان الإجازة الحديثية، وهو عمدته في الرواية، وعنه يجيز الشيخ اليوم من استجازه بثبته"إتحاف المريد بعالي الأسانيد [1] ". والشيخ دروسه مستمرة طيلة أيام العام، والعلماء وطلاب العلم يتوافدون إلى بيته لزيارته في كل حين، ومن كل حدبٍ وصوب، ويقرءون عليه ما تيسر من كتب التوحيد والفقه والحديث، ويأخذون منه الحديث المسلسل بالأولية بشرطه، والإجازة الحديثية إلى الآن

ومن مشايخه أيضا"شيخ الحنابلة في وقته: شيخنا المحدث الفقيه المعمر عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل [2] [1330 هـ ] - أدام الله عليه لباس الصحة والعافية - فقد طلب الثاني من شيخنا العياف الإجازة وابن عقيل شيخه وأكبر منه سنًا فامتنع شيخنا العياف - تواضعًا واحترامًا - فألح عليه الشيخ عبدالله بن عقيل فأجازه، ثم طلب شيخنا العياف من شيخه ابن عقيل الإجازة فأجازه فتدبجا .."

(1) إتحاف المريد بعالى الأسانيد ثبت الشيخ عبد الرحمن العياف جمعه تلميذه شيخنا بدر العتيبي وعندى منه نسخة

(2) أنظر غير مأموركتاب: (فتح الجليل بترجمة وثبت شيخ الحنابلة عبد الله بن عبد العزيز العقيل) لشيخنا محمد زياد التكلة حفظه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت