"التعليق على هذه القصة الباطلة:"
من قرأ هذه القصة وقرأ الناقلين لها في كتبهم والمصادر التي تنقلها علم المخطط الكبير الذي خطط لضرب الإسلام والمسلمين، فكيف ينقل هذا في كتب المسلمين وهو مخالف للمعلوم عندهم من الدين بالضرورة، فمتى كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ ويكتب، والأمية من معجزاته، والله تبارك وتعالى أثبت ذلك في كتابه، فقال: وَمَا {كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) } . [1]
(1) العنكبوت الآية (48) .