فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 395

والسادس: نسأل الغزالي ومحبيه، هل كان النبي صلى الله عليه وسلم صاحب كشف أو لم يكن؟ وهل سلك الطرق التي ذكروها؟ فإن كان صاحب كشف فلماذا لم يكشف قضايا أحد؟ وترك أصحابه يموتون واحدا واحدا ويختلف مع أصحابه في الخروج وفي الأخير يقرر الخروج. ولماذا لم يكشف قصة حنين ورجوع الصحابة عنه؟ وكذا حديث الإفك الذي تحير فيه مدة حتى جاءه الوحي من الله، ومن هذه الأمثلة كثير. فالنبي صلى الله عليه وسلم ما أخبره به جبريل عن ربه أخبر به، وما أخفاه عنه خفي، والمتتبع لسيرته صلى الله عليه وسلم يعلم ذلك علم اليقين، وهؤلاء الدجاجلة يزعمون لأنفسهم ما لم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم وهو خير الأتقياء وسيد المحسنين والمتقين، وما كنت أظن أن يصل المسلمون إلى هذه الدرجة من الوقاحة على الله وعلى رسوله حتى رأيتها في كتب الصوفية، وخصوصا ما يسمى بإحياء علوم الدين، وهو لعمر الله الإجهاز على الدين كله أصوله وفروعه، ولو لم تكن فيه إلا هذه القضية لكان كافيا في طرحه وإحراقه كما فعل المرابطون جزاهم الله خيرا.

ومن الطامات: اتخاذ مساجد الضرار وتوابعها من البلايا والمصائب من البدع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت